الجمعية السعودية - لأمراض الجهاز الهضمي والكبد والتغذية لدى الأطفال

The Saudi Society of Pediatric Gastroenterology Hepatology and Nutrition

عند تناول الأطعمة تمر الأطعمة عن طريق المريء إلى المعدة حيث يتم خلط هذه الأطعمة بالعصارات الهاضمة ومن ثم يتدفق الطعام إلى الأمعاء الدقيقة ثم إلى الأمعاء الغليظة .

الأمعاء الدقيقة هي أنبوب قطره سنتيمتر واحد وتتمتع الأمعاء الدقيقة بمرونة وذلك بفضل العضلات الموجودة في جدارها والتي تساعد على دفع الطعام. أما طبقة النسيج المخاطي المبطن للأمعاء فتحتوي على العديد من الزوائد والتي تسمى بالخملات والتي تزيد من سرعة الامتصاص حيث يتم نقل الطعام عن طريق الأوعية الدموية إلى كافة خلايا الجسم وذلك لتزويدها بالطاقة اللازمة للنمو والحركة .

هو حالة مرضية مزمنة تصيب الأمعاء الدقيقة إثر تعرضها لبروتينات الجلوتين الموجودة في القمح يحدث من خلالها استثارة لجهاز المناعة ينتج عنه حدوث التهاب في الغشاء المخاطي المبطن للأمعاء يؤدي الى حدوث ضمور في خملات الإمتصاص مما يتسبب في إعاقة عملية هضم المواد الغذائية ومن ثم امتصاصها من خلال الغشاء المخاطي.

ينتج عن سوء الامتصاص حدوث إسهال وفقدان للسعرات الحرارية مما يتسبب في إعاقة عملية النمو. كما تقوم البكتيريا الموجودة في الأمعاء الغليظة بهضم الغذاء مما ينتج عنه حدوث روائح كريهة أثناء عملية الإخراج بسبب إطلاق الأحماض الدهنية.

تتفاوت الأعراض من طفل إلى آخر وقد لا تكون هناك أعراض ظاهرة عند بعض الأطفال ومن الأعراض:

  • الإسهال أو الإمساك المزمن
  • الإنتفاخ وتطبل البطن
  • سرعة الانفعال
  • القصور في زيادة الوزن
  • تأخر النمو والبلوغ
  • أنيميا نقص الحديد
  • هشاشة العظام

يتم تشخيص المرض عن طريق الفحص المجهري لعينة تؤخذ من بطانة الأمعاء الدقيقة بواسطة المنظار . ويدعم ذلك اجراء فحوصات في الدم للبحث عن مضادات خاصة بالمرض مثل فحص مضادات الإندومسيوم او مضادات الترانسجلوتامينات. ولا تغني اختبارات المضادات عن أخذ العينة النسيجية من الغشاء المخاطي المبطن للأمعاء الدقيقة.

يتم العلاج عن طريق اتباع الحمية الغذائية وتهدف الحمية إلى استبعاد الجلوتين من الغذاء وهذا يعني استبعاد العناصر الغذائية المحتوية على الجلوتين مثل القمح ، الشليـم ، الشوفـان و الشعير و يسمح بالأرز وفول الصويا وبالطبع اللحوم والفواكه والخضراوات.

يجب الاستمرار على نظام الحمية مدى الحياة و بلا انقطاع وقد تكون البداية مصحوبة ببعض الصعوبات التي تتلاشى مع مرور الوقت حيث يصبح التكيف مع النظام الغذائي الجديد ميسرا وتلقائيا.

عند عدم التقيد بنظام الحمية الغذائية تستمر عملية التهتك في الغشاء المخاطي مع ظهور الأعراض مرة أخرى ويكون المريض عرضة لحدوث مضاعفات مثل هشاشة العظام وفقر دم وفقدان للنشاط وعند الرجوع للحمية الغذائية تعود الأمعاء إلى وضعها الطبيعي ويصحب ذلك اختفاء للأعراض المصاحبة.

  1. اذا كنت خارج المنزل حاول تناول الارز اللحوم- الاسماك المشوية والخضراوات المطبوخة وحاول قدر الامكان الابتعاد عن تناول الهمبرجر البيتزا السجق اللحوم المضاف اليها الدقيق او فئات الخبز ( الاسكالوب ) .
  2. حاول ان تكون وجباتك الخفيفة من الاطعمة المسموحة كالفيشار الجلي الفواكه الطازجة العصيرات العسل الزبيب التين المجفف .
  3. حاول أن تتناول وجبات متوازنة وكميات مناسبة من الاطعمة المسموحة لان ذلك يساعد في زيادة الوزن .
  4. حاول قرائة النشرات الموجودة على الاطعمة جيدا وابتعد قدر الامكان عن الاطعمة المعلبة .
  5. قد يحتاج المريض إلى تناول الفيتامينات بعد استشارة الطبيب لأن هذا المرض يسبب سوء هضم لفيتامين ب والفيتامينات الذائبة في الدهون ( أ د ك هـ )
  6. قد ينصح في بداية الحمية بتجنب الحليب ومنتجات الألبان بشكل مؤقت إلى أن يتم رجوع وظيفة الأمعاء إلى وضعها الطبيعي .
  7. عند شراء دقيق الذرة أو أي نوع من أنواع الدقيق المسموح به يجب التأكد من خلوه من أي شوائب وعدم خلطه بأي نوع من أنواع الدقيق غير المسموح به في الحمية .